اعلان هام
كتبهالجنة التثقيف والتوجيه ، في 16 مارس 2008 الساعة: 07:54 ص
اعلان هام
من حركة اللجان الثورية الارترية
تعبر حركة اللجان الثورية الارترية عن بالغ شكرها وتقديرها واحترامها للمساعى الجارية من اجل عودة الحركة الى الداخل والمشاركة فى عملية البناء والتعمير والتنمية .وتعلن عن قبولها التام بمبادرة الاخوة فى حركة اللجان الثورية السودانية الاخ محمود عابدين المنسق العام لحركة اللجان الثورية فى السودان والاخ عبدالله زكريا المدير العام للمركز العالمى للدراسات الافريقية تكملة للجهود المبذولة للاخوة فى مكتب الاتصال بالجماهيرية العظمى.
وذلك تلبية لنداء الوطن وتأكيداً للعمل بمبدأ الحوار الديمقراطى والاعتراف بوجود الاخر وايماناً منا بضرورة واهمية بسط اشرعة الحوار من اجل تحقيق الوفاق الوطنى
حركة اللجان الثورية الارترية
مكتب الاعلام والثقافة
16/3/2008
نقلاً من موقع الحركة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 12:10 م
========== اللجان الثورية .. الواقع المثال. ==========
الانتقال التاريخي بالمجتمع من الثورة بمفهومها التقليدي إلى الثورة الاجتماعية الكبرى بمفاهيمها و أنماطها السلوكية أي بكليهما الثقافي و العام ليصبح شيئاَ أخر مختلفاً عما كان عليه في السابق .
كان لابد من الدفع بالأداة التي تتحمل هذه المسؤولية التاريخية و تكون بحجم التحول نفسه .. و لأن المجتمع يتحول ثورياً إلى ” المثال ” الذي نأمل الوصول إليه و لو بعد فترة زمنية .. فأن الأداة التي يجب أن تقود هذا الفعل الثوري لابد أن تكون أداة ثورية من مفهومها إلى منهجها إلى أساليبها التي انتهجتها و تنتهجها الآن و فيما بعد و حتى الوصول إلى الغاية المطلوبة .
فلا مجتمع يتحول ثورياً بدون أداة ثورية و تقود هذا العمل التاريخي و تدفع في إتجاه التغير و تحرض و تقود المجتمع بكل مكوناته و عناصره إليه .. أنها محرك للعربة تتجه إلى الأمام تقطع المسافات الطويلة .. و به تواجه الصعوبات تلك التي تعترض الطريق في محاولة لإعادة الحصان خلف العربة .. مع أنه إتجاه عكس حركة التاريخ و لكن قد يحصل .
جماعية الأداة و شموليتها إن الأداة التي يجب أن تقود و تحرك و تحرض في إتجاه التغيير الذي تنشده و ترتئيه هو التغيير بالمجتمع و بالمجتمع .. تلك الجماهير التي انطلقت منها منهج الأداة أو محتوى الفكرة التي تتبناها و تسعى جاهدة لسيادتها في الواقع .. الفكرة و الأداة يقفان موقفاً توافقياً في هذه المسألة .
فالفكرة أو المنهج تسعى لآن تحتوي الجميع و بتعبير أدق تحتوي الجموع .. و تكون جاهزة لأحتوائهم في بوتقة المجتمع الكامل الحر السعيد .. فالحرية كل الحرية لكل أبناء المجتمع لا فروق و لا قيود و لا محدودية بل جماعية كاملة يتمتع بها أبناء المجتمع كما يتنفسون الهواء .. هكذا كان حركة الجان الثورية لكل أبناء المجتمع الذين أمنوا بالثورة و التغيير طريقاً و أسلوباً للحرية .. يمارسون نشاطهم جماعياً .. إن العمل الثوري الفردي عمل طائش و انتحاري غير مأمون النتائج و غير محدد الأسلوب و لا شك إن الجماعية الأمر الذي ميز حركة اللجان الثورية عن غيرها من الأدوات السياسية السابقة لها .. من حيث الوجود و التنظيم التي كثيراً ما انحرفت و تلاشت بل و سقطت لانطلاقي من الفردية و البعضية .. الأمر الذي أوقعها في أزمة الاحتكار في ممارسة العمل السياسي في المجتمع .. الوقوع في أزمة السيادة .. و بهذا الأسلوب أيضاَ شهد العالم أعتا الدكتاتوريات السياسية .. ” الحزبية ” .. أو غيرها التي قامت على دفع بعضي ، أو جزئي يكون حلقة من حلقات المجتمع الكبير .
فلا بعضية و لا فردية في حركة اللجان الثورية ، بل جماعية و شمولية .. مميزات البقاء و النجاح الثوري لحركة اللجان الثورية ، أنها تؤدي مهامها في التحريض في المجتمع الذي يتحول ثورياً إلى جماهيرية شعبية فالشمولية أيضاً هي إحدى مميزات المنهج و الأداة .. شرائح المجتمع العديدة المعنية بالإنخراط في الأداة الثورية و الجميع متساوون أمام مهام الحركة ، و مسئولياتها ، لا فروق بين شريحة اجتماعية أو فئة اجتماعية دون الأخرى .
و المجتمع الذي يتغير ثورياً مجتمع لا طبقي في الإحساس فتطبيق المنهج فعلياً يمنع البناء الطبقي الثقافي و المادي و الاجتماعي ..فقيمة المساواة و التكافؤ في الفرص ، في العمل و العلم تمنع ذلك البناء الهرمي للبنية الاجتماعية المادية و الثقافية كذلك شمولية الفرص اللا محدودة التي يؤمن بها المجتمع من خلال منهجه في التغيير تمنع أيضاً البناء الهرمي الاجتماعي و تمنع تكونه في الإحساس لأن مقدرات قوة المجتمع .. ” السلطة و الثروة و السلاح ” .. بيد المجتمع و برؤيا تقويمية من خلال الواقع اليومي المعاش من داخل الأداة نفسها .. ” حركة اللجان الثورية ” .. فبعد هذا الزمن ، من تأسيسها يعني لها الكثير و الكثير من المعاني و الدروس و العبر .. و هو أن تراكماً زمنياً كبيراً أًبح يشكل رصيداً و زخماً كفاحياً للحركة منذ الإعلان عن وجودها واقعياً و تنظيمياً .
فاللجان الثورية هي الحركة السياسية على الساحة تبني و لا تهدم ، تحرض و لا تنفر ، توحد الصفوف و لا تبث الفتن ، تقود الكفاح الثوري من أجل تقريب يوم الحرية الكاملة يوم الانعتاق من قواعد العسف و الاستغلال و الدكتاتورية .. يظهر جلياً واضحاً مجمتع الجماهيرية الشعبية .. بناء مادي و ثقافي فكرة و ممارسة من خلال القرارات الثورية التي شكلت برنامجاً ثورياً شديد الوضوح و محدد النتائج .. تدفع الحركة الجموع إلى السير بمقتضاه و العمل ن خلاله لتجسد واقعاً عملياً بفعل الاتجاه نحو الجماهيرية الشعبية بأسلوب ديمقراطي بعيد عن العنف و الإجبار .. بل من خلال الحوار و الجدل و الإقناع ، سواء داخل الحركة و بين عناصرها الواعية و المثقفة .. أو بين مؤسسات المجتمع المدني اتلي تنظوي الجموع تحت لوائها و تتمثل في .. ” في المؤتمرات الشعبية الأساسية و اللجان الشعبية ” .. أداة التنفيذ في هيكل سلطة الجموع لذلك فأن قانون الجدل و الحوار الديمقراطي الذي تبنته حركة الدعوة و الإقناع قبل إنطلاق الجموع في تنفيذ البرنامج الثوري يعد من أهم الملامح الإيجابية التي تميزت بها عبر فترة الزمنية القصيرة لوجودها واقعياً .. أنه بطرح هذه المميزات و غيرها كثيرة تمكنت حركة اللجان الجان الثورية من الوجود و التمايز على الحركات السياسية الكلاسيكية الساعية للوصول إلى السلطة ، و تشكل الأداة السياسية الحاكمة في الدولة و من ثمة احتكار السلطة لنفسها و حرمان الجموع من التمتع بهما في الممارسة الفعلية و العملية في حقها الطبيعي ، و من ثمة الانتشار في الوسط الشعبي من خلال بنائها التنظيمي و الهيكلي مثلاً ، المثابات الثورية الأساسية التي تقابل المؤتمر الشعبي الأساسي تمارس القوة الثورية منها ، مهامها في التحريض و الرقابة الثورية الواعية و الملتزمة .. و هكذا فان حركة اللجان الثورية التي مكنت من تحقيق قدر من التحول على كافة الأصعدة المادية و المعنوية و في كافة المجالات المحلية العربية و الأفريقية و الدولية إنطلاقاً من إن حركة اللجان الثورية حركة جماهيرية و مدركة بمسؤولياتها بما يكفل انتصار الفكر الجماهيري .
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 12:32 م
الاخ مفتاح اليك التحية والتقدير والاحترام و شكراً على الزيارة الكريمة
وعلى المشاركة